السبت، سبتمبر 05، 2009

حنين


بسطت يدى لتلك الحمامه الهائمه تدور وتدور من دون هدف او حتى املا فى الوصول

حطت على يدى..

نظرت فى عينها... ونظرت فى عينى أحسست بأنها تريد أن تقول شيئا لى ...!!

فسرحت فى ظلام عيونها فوجدت الظلام نورا ساطعا ...!!!

حاولت أن أقرأ ما يدور فى خلدها . فوجدت أن لها حبيبا .هل ابتعد ؟!!

لا لم يبتعد .انه فى بالها وعقلها وفكرها .انه لم يغب لحظة عن قلبها

تحدرت دمعة من عينها كادت ان تلحقها بكفها .

لكن كفها كان مشغول..!!!!

أحسست بتلك الدمعه فى مقلتى ..فلحقتها بكفى وبأناملى مسحتها

فأنزلت كفى وبه دمعتى ... لكن الحمامه لم تعد موجوده

طارت وتركت لى دمعة على أناملى ..بحثت عنها لكننى

أكتشفت أنها خيالى الذى هام من بعد الحبيب .

هناك 4 تعليقات:

جارة القمر يقول...

جمييييل اوى بجد .. دى اول زيارة ليا و حسيت انى مبسوطة ان اول حاجه اقراها حستها اوى كدا

بحثت عنها لكننى


أكتشفت أنها خيالى الذى هام من بعد الحبيب

عجبتنى اوى الجملة دى

محمد بحر يقول...

اهلا بيكى جارةالقمر

نورتى وشرفتى المدونه

وانا سعيد جدا لانبساطك وان شاء الله ادخل السرور على زوار مدونتى الأعزاء

شكرا جزيلا

ponpona يقول...

فأنزلت كفى وبه دمعتى ... لكن الحمامه لم تعد موجوده
طارت وتركت لى دمعة على أناملى .

لا أدري لماذا فعلا يفعل الحمام هذا

حمامة أيضا جاءت ورحلت وتركت بقلبي
شرخا فضيا يلمع يحسبه الجاهلون طاقة نور
لكنه شرخ ، والشرخ مفتوح يصب علي الفراغ

محمد بحر:
GO ON
:)

محمد بحر يقول...

شكر بونبونه يارافعه معنويات الشعب الغلبان

عرفت الأن سبب طيران الحمام هكذا يبدو أنه يبحث عن أناس لكى يضمد جراحهم وفى نفس الوقت يطعنهم فى أغلى ما عندهم