وصلت أرض الأحلام الخليجية وأتممت الاجرآت الورقية وأنا في ذهول من النظام الذي يحيط بالمكان إحاطة الماء بالأسماك في البحار .
وكالعادة نحن المصريون الحد ثاء يبدو أنه واجب علينا أن نخرج الأسماك من بحارها وكأنه عمل يسرى في دمائنا الصدئة المهترئه من قلة النظام في بلدنا
أخذت أحصى عدد المتدافعون على ضابط الجوازات الخليجي والذي يقول بلهجة مصريه خالصة: يا جماعه الرجاء الهدوء كله يمشى بس بالدور .
وكأن هؤلاء المتدافعون قد قطعوا أذانهم ورموها في بلادهم كذكرى للأهل والأقارب
أخذت أنا ركنا جانبيا وجلست مشعلا سيجاره مصريه خالصة وغرقت في أحلامي السرمدية تلك الأحلام التي لم تفارق خيالي المهووس أبدا أحلام بأني أقيم مشروعي الكبير وتنهال عليا النقود من كل حدب وصوب
واشترى سيارتي الفارهه التي طالما حلمت بها تنام بجانبي على أريكتي وأحضر( الشبكة) التي يحملها اثنان
من العبيد لفتاتي واحتار في اختيار ديكور شقتي الفخمة
وفى أوج احلامى الأسطورية أفقت على صوت ناعم يسبقه الاحترام إلى أذني يقول لي بلهجة لاتقل ذوقا عن التحدث للملوك والأمراء : من فضلك أطفئ السيجارة فممنوع التدخين هنا .
لم أعي الجملة في البداية فألتفت إلى مصدرها وإذا به رجل عسكري في بدلة مهيبة تنم على ذوق رفيع وابتسامة تخفى معالم وجهه
أطفأت سيجارتي بكل حب وود وفرحه وسعادة وأنا في عقلي ووجداني فكرة واحدة فقط .... لماذا لا نكون هكذا في بلدنا ؟؟!!!
يبدو أنك أيها الواقع تريد أن تقولها لي نعم أنه ...النظام.
وكالعادة نحن المصريون الحد ثاء يبدو أنه واجب علينا أن نخرج الأسماك من بحارها وكأنه عمل يسرى في دمائنا الصدئة المهترئه من قلة النظام في بلدنا
أخذت أحصى عدد المتدافعون على ضابط الجوازات الخليجي والذي يقول بلهجة مصريه خالصة: يا جماعه الرجاء الهدوء كله يمشى بس بالدور .
وكأن هؤلاء المتدافعون قد قطعوا أذانهم ورموها في بلادهم كذكرى للأهل والأقارب
أخذت أنا ركنا جانبيا وجلست مشعلا سيجاره مصريه خالصة وغرقت في أحلامي السرمدية تلك الأحلام التي لم تفارق خيالي المهووس أبدا أحلام بأني أقيم مشروعي الكبير وتنهال عليا النقود من كل حدب وصوب
واشترى سيارتي الفارهه التي طالما حلمت بها تنام بجانبي على أريكتي وأحضر( الشبكة) التي يحملها اثنان
من العبيد لفتاتي واحتار في اختيار ديكور شقتي الفخمة
وفى أوج احلامى الأسطورية أفقت على صوت ناعم يسبقه الاحترام إلى أذني يقول لي بلهجة لاتقل ذوقا عن التحدث للملوك والأمراء : من فضلك أطفئ السيجارة فممنوع التدخين هنا .
لم أعي الجملة في البداية فألتفت إلى مصدرها وإذا به رجل عسكري في بدلة مهيبة تنم على ذوق رفيع وابتسامة تخفى معالم وجهه
أطفأت سيجارتي بكل حب وود وفرحه وسعادة وأنا في عقلي ووجداني فكرة واحدة فقط .... لماذا لا نكون هكذا في بلدنا ؟؟!!!
يبدو أنك أيها الواقع تريد أن تقولها لي نعم أنه ...النظام.


.jpg)